ماذا حصل ؟
.

.
.
.
.
يبدو أنني حتى وإن حاولت الفرار من كل شيء لا أستطيع أن أتملص من هذا المكان أصبح من الضروري أن يشاركني أفكاري وخلوتي وحتى تلك الصفعات التي ترسمها الأيام على وجه عمري غريب,قوي ذاك الشعور الذي ينشأ بينك وبين (مكان) وحدها الأمكنة التي لا تغدر أبداً ,, ومفرح الإحساس بالإنتماء إلى مكان لا يملك مفاتيحه غيرك ولا يجد منفذه سواك
وجدت الكثير من الأشياء المتوقفة في فترة إنشغالي عن النت البريد المتخم بالرسائل التي لم تصبح ضرورية ومستعجلة ولم ترسل لي أصلاً إلا حينما فكرة بالإختلاء بنفسي قليلاً,, والكثير من القصص التي فاتتني كما قالت لي مها اليوم وحتى الأحداث إختارت غيابي توقيت لها ,
إلا على طاري القصص مارست أبلة فيميل أستذتها عليّ حينما مررت لي (بعنصرية)
واجب (أدبي) وبما إني خوافة جداً قلت أحل الواجب بسرعة خخخخخخ
- ما أفضل قصة قرأتيها حتى الآن ؟ و عن ماذا تتحدث ؟
لا أقرأ القصص عادةً , لكن لفتت نظري قصص لوفاء العمير من مجموعتها القصصية (من أجل شيء ما) متنوعة المواضيع لكنها كلها تتحدث عن المرأة
كانت مختلفة فعلاً
- ما الذي تفضلينه أكثر ، القصة أم الرواية ؟ و لماذا ؟
أفضل الرواية أحب الغوص في تفاصيل الأحداث تجذبني جداً الدقائق الصغيرة وأهتم بها جداً ., القصص تشعرني بأنه ثمة أشياء ناقصة
- هل سبق و أن فكرتِ بتأليف قصة ؟ و عن أي شيء تتحدث قصتكِ ( بعد إذنكم ) ؟
ألفت قصة سابقاً تتحدث عن علاقتنا بالأشياء لكنها كانت بايخة بكل ماتحملة الكلمة من معنى فـ ديليت على طول ![]()
وحرمت أعتب بوابة القصص مر أخرى
- ما الشركة أو الدار التي تعتقدين بأنها مميزة في النشر ؟
الدار العربية للعلوم وأحياناً دار المنى وأحياناً أقل الساقي
- هل تفضلين الكتب القديمة [ذات الورق الأصفر]؟ في حال رفضكِ /ما النوع المفضل؟
لاتهمني إلى ماذا تميل أوراقة للبياض أو الصفره طلما أن ما أحمله بين يديّ (كتاب) أبحث عنه دائماً دون تميّز للوّن
إمممم أمرر الواجب لـ :
أنين , أورينتال , ريم السعوي , أنشودة المطر ,نافذة الفرح الغائبة عسى غيابك خير ياصديقتي
الأخيليه
, ياسر الغسلان إن كان متفرغ للواجب ![]()
وهذا المُدون الصامت سالم لو يحب
نقطة ع السطر












9 مايو 2008 في الساعة 4:09 م
الله يعطي لفميل العافية اللي خلات الكلام يشتغل..
ألا ترين أن عليك تنزيل تلك القصة التي قلت أنها بايخة لنقول فيها رأينا.. ممكن تكون جميلة..
الظاهر أنك تلميذة نجيبة..الواجب حلتيه بسرعة..
9 مايو 2008 في الساعة 4:52 م
حاااضر أبلا مشاعل
..
ما أفضل قصة قرأتيها حتى الآن ؟ و عن ماذا تتحدث ؟
.. عنوانها ((الجنون العاقل)) بصراحة لا تزال بذاكرتي عميقا .
قصى قرأتها من زمااااان “حقيقية” تتحدث عن طالب سعودي يدرس بأمريكا بالثمانينات ..
كان عبقري .. ومتحمس .. يناقش الدكاترة بالعلوم السياسية والاجتماعية انتهى به المطاف بمستشفى الأمراض النفسية
ما الذي تفضلينه أكثر ، القصة أم الرواية ؟ و لماذا ؟
لا يوجد لدي تفضيل بين الاثنتين .. الجيد أقرأه .
هل سبق و أن فكرتِ بتأليف قصة ؟ و عن أي شيء تتحدث قصتكِ ( بعد إذنكم ) ؟
((تحريم كتابة القصص من قبل ريم
) .
أيام الثانوي .. حاولت .. وكانت محاولة تثير الضحك .. ركيييييييييييكة عالآخر .. وبعدها كان قراري يشبه قرارك
ما الشركة أو الدار التي تعتقدين بأنها مميزة في النشر ؟
تميز بالإصدار : دار الفكر و الرؤى .
تميز بالطباعة والغلاف : دار الساقي
تميز بالتسويق : العبيكان
تميز بالمواضيع : رياض الريس ، مركز الراية .
تميز بالإثراء : الدار العربية .
9 مايو 2008 في الساعة 4:53 م
طلباتك اوامر، سأحل الواجب بإذن الله دون تأخير، مع العلم أني لست من هواة قراءة القصص بقدر ما اقرأ كتب في مجالات التخطيط و الإدارة و الأعمال إضافة إلى أني اهوى قراءة كتب الفلسفه و الدين و الفكر.
تحياتي
9 مايو 2008 في الساعة 7:09 م
بقى آخر سؤال يا أبلا نسيته
:
.. وكل ماهو قد عاشره الزمن عشرة طويلة حد القداسة .
هل تفضلين الكتب القديمة [ذات الورق الأصفر]؟ في حال رفضكِ /ما النوع المفضل؟
أحب كل الورق البالي .. أعشق المتنتف .. و المأكول !
10 مايو 2008 في الساعة 11:48 ص
من أجل شيء ما ..
في القائمة
10 مايو 2008 في الساعة 1:59 م
رحلة :
أهلاً بك
إمممم أنولها في المدونة لأ وحاب تقراها كمان صدقني ورطة نفسك بقوة أنصحك تراجع رأيك
خخخخ
ريم :
أها , الحمدلله عقلتي بدري في الثانوية أنا إستمريت في التيه لفترة قريبه لكن الحمدلله أخيراً إقتنعت خخخخخخخ مع أنني لا أصدق أبداً أن قلمك الرائع (ماشاء الله) يعرف طريق الكتابة الركيكة
دمتي بود
ياسر الغسلان :
مايأمر عليك عدو
القصص والروايات الفارغه من الهدف أبتعد عنها أحب الروايات الفلسفية والتاريخيه أو حتى التي تتحدث عن السياسة والثورة لأنها تأتي بقالب متقبل بدل التلقين في أكثر الكتب العربيه المباشرة حينما تتحدث عن موضوع سياسي ولا فلسفي تكون جامدة
تصدق أكره روايات الحب اللي متفرغة فقط للحب
دمت بخير ..,
فيميل :
لن تندمي أبداً رائعة بكل المقايس سأتحدث عنها في مدونتي قريباً
10 مايو 2008 في الساعة 2:24 م
لم أنس صدقيني، لكن يجب أن تعرفي أن واحدا من أهم عيوبي هو تأجيلي للكثير من الأشياء.. وعدتك أن أحله، و في كل مرة أدخل بيتي أتذكر ذلك، لكني أؤجله لوقت آخر يكون مزاجي فيه أفضل.. شكرا لاهتمامك يا صديقتي..
11 مايو 2008 في الساعة 4:52 ص
الأخت مشاعل
السلام عليكم , عوداً حميداً
بالفعل يجد الانسان نفسه يشعر بانجذاب شديد لهذا العالم اللطيف (عالم التدوين), التفاعلية فيه والتواصل والترقب أمر مثير حقاً, سأذكرك أيضا بما قمت بعمله عندما قررت أن أسترخي, لم ألبث إلا عشر أيام وعدت, وتخيلتها شهراً أو شهرين ربما
.. على العموم نتمنى لك التوفيق في حضورك وغيابك.
الآن, أشكرك كثيراً على التواصل الجم حول تمرير الواجبات, ولو أنني وجدت في نفسي بعض الشيء على الواجب (كونه عنصرياً
) , لكن لا بأس من أين آتي بواجب لأحله, فهذه فرصة لطيفة أستعرض فيها نفسي وأرتب أفكاري لكم, من خلال السطور. والموضوع الذي يدور حوله الواجب أيضا مثير, أحب القراءة والقصص والروايات وأدواتها وما يتعلق بها, وسيسعدني أن أتقبل دعوتكم الكريمة لحل واجب هو الثاني في مدونتي.
شكراً لكم جميعا
علي
11 مايو 2008 في الساعة 8:40 ص
على عيني يا استاذتنا
اجاباتك جميله موضوع الواجب هالمره جميل جدا وجاز لي كثير
اهلا بعودتك وربي لك وحشه
كل الود غاليتي
12 مايو 2008 في الساعة 1:48 ص
[...] نصل إلى ما اتحفتنا به أختنا الكريمة مشاعل , واجب تدويني ثاني . يسعدني أن أقوم بهذا النشاط لأنه [...]
13 مايو 2008 في الساعة 12:39 م
قاعد احل الواجب
و سبب التأخير يا ابلة
اني كنت ادور على كوب شاي عمره 10 سنوات من النوع المصمم للدوافير
ايام ما كنت احل الواجبات بذمة و ضمير
الا ما قلتي لي
متى اخر موعد لتسليم الواجب؟
13 مايو 2008 في الساعة 12:51 م
أرجوحة :
أهلا بك يا صديقه
إمم أها العيب دا يكفي عن الواجب السابق خخخخخخ
وخدي راحتك يا غاليه
أنشودة المطر :
أهلاً بك
والله يوفق الجميع
أنين :
كويس عجبك الواجب شفت حلك هناك إممم يالله عشرة على عشرة خخخخخ
بالتوفيق يا صديقتي
سالم :
المدة مفتوحة شرط إنك ما تمصخها خخخخخخخخخخخخخخخ
إيوه كدا خليك مصحصح وقت الحل وترى ما أقبل إجابات مغشوشة لازم تلتزم بنص المنهج عشان أحس إنو تعبي في الشرح ماراح بلاش < <-- إنطمي بس
أهلا بك تواصلك أسعدني
25 مايو 2008 في الساعة 9:04 م
يااه , توي انتبه ..
لي بآك هنا ..
.
.
(f)
29 مايو 2008 في الساعة 1:38 م
(f)
6 يونيو 2009 في الساعة 7:14 ص
رائعوون أنتم
بدأت أُعجب بحصيلتكم وترابطكم الجميل
علي أكوون معكم بعد مدة ليست بالكثيرة
أنآ هنآ http://ndooo.wordpress.com